تفسير قوله تعالى في سورة القلم، الآية ٤٢

﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ولا ريب أن ظاهر القرآن لا يدل على أن هذه من الصفات فإنه قال: {يوم يكشف عن ساق} نكرة في الإثبات لم يضفها إلى الله«مجموع الفتاوى» ٦/٣٩٤

ما نقله عن غيره

ابن عباس وطائفة حكاه
«أن المراد به الشدة أن الله يكشف عن الشدة في الآخرة»«مجموع الفتاوى» ٦/٣٩٤
أبو سعيد وطائفة حكاه
«أنهم عدوها في الصفات؛ للحديث الذي رواه أبو سعيد في الصحيحين.»«مجموع الفتاوى» ٦/٣٩٤

الإمام ابن القيم

والصحابة متنازعون في تفسير الآية هل المراد الكشف عن الشدة أو المراد بها أن الرب تعالى يكشف عن ساقه«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ١/٢٥٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٦الآية ٤٣ ←