تفسير قوله تعالى في سورة القلم، الآية ٥١

﴿وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾

الإمام ابن القيم

فكل عائن حاسد، وليس كل حاسد عائنا«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٤/١٥٤
فإن رؤيته للشيء رؤية تعجب وتحديق مع تكيف نفسه بتلك الكيفية تؤثر في المعين«بدائع الفوائد» ٢/٢٣١

ما نقله عن غيره

غير واحد من المفسرين حكاه
«إنه الإصابة بالعين فأرادوا أن يصيبوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم»«بدائع الفوائد» ٢/٢٣١
ابن قتيبة حكاه
«ليس المراد أنهم يصيبونك بالعين كما يصيب العائن بعينه ما يعجبه وإنما أراد أنهم ينظرون إليك إذا قرأت القرآن الكريم نظرا شديدا بالعداوة والبغضاء يكاد يسقطك»«بدائع الفوائد» ٢/٢٣١
الزجاج حكاه
«يعني من شدة العداوة يكادون بنظرهم نظر البغضاء أن يصرعوك»«بدائع الفوائد» ٢/٢٣١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٨