تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ١٣١
﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَٰذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأخبر الله تعالى أن الكفار كانوا يتطيرون بالمؤمنين فإذا أصابهم بلاء جعلوه بسبب أهل الإيمان وما أصابهم من الخير جعلوه لهم من الله عز وجل«مجموع الفتاوى» ٨/١١٣
ما نقله عن غيره
الضحاك حكاه
«الأمر من قبل الله ما أصابكم من أمر فمن الله، بما كسبت أيديكم.»«مجموع الفتاوى» ١٤/٢٥٢
الإمام ابن القيم
أي إذا جاءهم ما يسرون به ويتنعمون به من النعم قالوا نحن أهل ذلك ومستحقوه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٦٤
وإن أصابهم ما يسوءهم قالوا هذا بسبب ما جاء به موسى«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٦٤
فالطائر يراد به العمل وجزاءه فالمضاف إلى العبد العمل والمضاف إلى الرب الجزاء فطائركم معكم طائر العمل وطائركم عند الله الجزاء«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٦٥