تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ١٧
﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾
الإمام ابن القيم
ولما عرف عدو الله ابليس قدر مقام الشكر وأنه من أجل المقامات وأعلاها جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه«عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين» ١/١١٧
ما نقله عن غيره
ابن عباس حكاه
«لم يستطع أن يقول من فوقهم علم أن الله من فوقهم.»«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/١٢٤