تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ١٩٤

﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وقد يطلق لفظ العبد على المخلوقات كلها، كقوله: {إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم} {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء} قد يقال في هذا: إن المراد به الملائكة والأنبياء إذا كان قد نهى عن اتخاذهم أولياء فغيرهم بطريق الأولى.«مجموع الفتاوى» ١/٤٤

الإمام ابن القيم

أي هم عباد مخلوقون كما أنتم كذلك فكيف تعبدون المخلوق«بدائع الفوائد» ١/١٥٠
فبين سبحانه أن هذه الأصنام أشباح وصور خالية عن صفات الإلهية، وأن المعنى المعتبر معدوم فيها، وأنها لو دعيت لم تجب؛ فهي صور خالية عن أوصاف ومعان تقتضي عبادتها،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١١٦

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٨٩الآية ١٩٥ ←