تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ٢٠٥
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذا يدخل فيه ذكره باللسان في نفسه«مجموع الفتاوى» ١٥/٣٤
فإن الجهر هو الإظهار الشديد يقال: رجل جهوري الصوت ورجل جهير.«مجموع الفتاوى» ١٥/٣٤
ومعلوم أن ذكر الله المشروع بالغدو والآصال في الصلاة وخارج الصلاة هو باللسان مع القلب مثل صلاتي الفجر والعصر والذكر المشروع عقب الصلاتين«مجموع الفتاوى» ١٥/٣٤