تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ٢٩

﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

لكن المقصود: أن كل خير فهو داخل في القسط والعدل وكل شر فهو داخل في الظلم.«مجموع الفتاوى» ١٨/١٦٦
مواضع الساجد تسمى مساجد.«مجموع الفتاوى» ٢٣/٧٩

الإمام ابن القيم

فأخبر انه يتعالى عن الأمر بالفحشاء بل أوامره كلها حسنة في العقول مقبولة في الفطر«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ٢/١٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٨الآية ٣٠ ←