تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ٣١

﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وكان المشركون يحجون وكانوا يطوفون بالبيت عراة«مجموع الفتاوى» ٢١/٢٧٦
ومعلوم أن ستر العورة يجب مطلقا خصوصا إذا كان في المسجد الحرام والناس يرونه فلم يجب ذلك لخصوص الطواف؛«مجموع الفتاوى» ٢١/٢٧٦

الإمام ابن القيم

فأرشد عباده إلى إدخال ما يقيم البدن من الطعام والشراب عوض ما تحلل منه، وأن يكون بقدر ما ينتفع به البدن في الكمية والكيفية، فمتى جاوز ذلك كان إسرافا، وكلاهما مانع من الصحة جالب للمرض، أعني عدم الأكل والشرب، أو الإسراف فيه.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٤/١٩٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٠الآية ٣٣ ←