تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ٣٣
﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإنه ينفي التحريم عن غيرها ويثبته لها«مجموع الفتاوى» ٨/٢٠٤
الإمام ابن القيم
فإن المحرمات نوعان: محرم لذاته لا يباح بحال، ومحرم تحريما عارضا في وقت دون وقت«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٧٨
ثم انتقل منه إلى ما هو أعظم منه، فقال {وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} [الأعراف: 33] فهذا أعظم المحرمات عند الله وأشدها إثما«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٧٨