تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ٣٧
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ﴾
الإمام ابن القيم
أى نصيبهم مما كتب لهم.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٦٨
يعني ينالهم ما كتب لهم في الدنيا من الحياة والرزق وغير ذلك«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٤٨
زالوا وفارقوا وبطلت تلك الدعوة«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٤٨
ما نقله عن غيره
سعيد بن جبير ومجاهد وعطية حكاه
«أي ما سبق لهم في الكتاب من الشقاوة والسعادة»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤٢
ابن عباس حكاه
«يريد ما سبق عليهم في علمي في اللوح المحفوظ»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤٢
ابن زيد والقرطبي والربيع بن أنس حكاه
«ينالهم ما كتب لهم من الأرزاق والأعمال فإذا فني نصيبهم واستكملوه جاءتهم رسلنا يتوفونهم»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤٢