تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ٤٦

﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾

الإمام ابن القيم

وقوله تعالى: {وعلى الأعراف رجال} [الأعراف: 46] صريح فى أنهم من بنى آدم ليسوا من الملائكة.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٨٣
قوله تعالى: {لم يدخلوها وهم يطمعون} الضميرات فى الجملتين لأصحاب الأعراف لم يدخلوا الجنة بعد وهم يطمعون فى دخولها.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٨٣

ما نقله عن غيره

قيل حكاه
«[هو] السور الذى يضرب بينهم له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب: باطنه الذى يلى المؤمنين فيه الرحمة، وظاهره الذى يلى الكفار من [جهته] العذاب.»«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٨٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٣الآية ٤٧ ←