تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ٥٢

﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهو سبحانه بينه وأنزله على عباده بعلم ليس كمن يتكلم بلا علم.«مجموع الفتاوى» ١٥/١٠٦
فقد أخبر أنه فصل الكتاب وتفصيله بيانه وتمييزه بحيث لا يشتبه«مجموع الفتاوى» ١٣/٢٧٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٩الآية ٥٣ ←