تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ٨٩
﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ظاهره دليل على أن شعيبا والذين آمنوا معه كانوا على ملة قومهم؛«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٩
فدل على أن الله أنجاهم منها بعد التلوث بها؛«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٩
ما نقله عن غيره
البغوي حكاه
«إلا أن يكون قد سبق لنا في مشيئة الله أنا نعود فيها، فحينئذٍ يمضي قضاء الله فينا، وينفذ حكمه علينا.»«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/١٧١
الإمام ابن القيم
فرد الأمر إلى مشيئة الله تعالى وعلمه، أدبا مع الله، ومعرفة بحق الربوبية، ووقوفا مع حد العبودية.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/١٠٧
أي: نحن لا نعود في ملتكم، ولا نختار ذلك، إلا أن يشاء الله ربنا شيئا فينفذ ما شاءه،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٤/٥٩