تفسير قوله تعالى في سورة المعارج، الآية ٣٤
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذه الآيات تقتضي ذم من ترك شيئا من واجبات الصلاة وإن كان في الظاهر مصليا مثل أن يترك الوقت الواجب أو يترك تكميل الشرائط والأركان من الأعمال الظاهرة والباطنة وبذلك فسرها السلف.«مجموع الفتاوى» ٢٢/٥٧٢
ما نقله عن غيره
قتادة أقرّه
«على وضوئها ومواقيتها وركوعها»«مجموع الفتاوى» ٢٢/٥٧٢
عبد الله أقرّه
«ذلك على مواقيتها»«مجموع الفتاوى» ٢٢/٥٧٢
ابن جريج ردّه
«المكتوبة والتي في سأل سائل: التطوع.»
تعقيبه: وهذا قول ضعيف.«مجموع الفتاوى» ٢٢/٥٧٢
الإمام ابن القيم
وفسر الدوام بسكون الأطراف والطمأنينة.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٦٥
والمداومة في قوله تعالى: {والذين هم على صلاتهم يحافظون} [المعارج: 34]«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٦٥