تفسير قوله تعالى في سورة نوح، الآية ١٠
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾
الإمام ابن القيم
وأما الاستغفار فهو نوعان: مفرد، ومقرون بالتوبة«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣١٤
وأيضا فإنه سبحانه يعلل أحكامه وأفعاله بأسمائه ولو لم يكن لها معنى لما كان التعليل صحيحا كقوله تعالى {استغفروا ربكم إنه كان غفارا} نوح 10«جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام» ١/١٧٣
فالاستغفار المفرد كالتوبة، بل هو التوبة بعينها، مع تضمنه طلب المغفرة من الله، وهو محو الذنب، وإزالة أثره، ووقاية شره،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣١٤