تفسير قوله تعالى في سورة نوح، الآية ٢٣

﴿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإن هؤلاء كانوا قوما صالحين في قوم نوح. فلما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروهم ثم اتخذوا الأصنام على صورهم كما تقدم ذكر ذلك عن ابن عباس وغيره من علماء السلف.«مجموع الفتاوى» ١/٣٥٧

ما نقله عن غيره

ابن عباس وغيره من السلف استشهد به
«أن هذه أسماء قوم صالحين، كانوا في قوم نوح، فلما ماتوا عكفوا على قبورهم، وصوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم»«اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» ٢/٣٠٠
ابن عباس وغيره من السلف أقرّه
«أن هذه أسماء قوم صالحين، كانوا في قوم نوح، فلما ماتوا عكفوا على قبورهم، وصوروا تماثيلهم»«اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» ٢/٣٠٠
ابن عباس وغيره أقرّه
«هؤلاء قوم صالحون كانوا في قوم نوح فلما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم فعبدوهم»«مجموع الفتاوى» ١/١٥١

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

محمد بن قيس حكاه
«أن يغوث ويعوق ونسرا كانوا قوما صالحين من بنى آدم. وكان لهم أتباع يقتدون بهم، فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم: لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم.»«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/١٨٣
قتادة حكاه
«كانت آلهة يعبدها قوم نوح، ثم عبدتها العرب بعد ذلك، فكان ود لكلب بدومة الجندل، وكان سواع لهذيل. وكان يغوث لبنى غطيف من مراد. وكان يعوق لهمدان. وكان نسر لذى الكلاع من حمير»«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/١٨٣
ابن عباس حكاه
«هذه أصنام كانت تعبد فى زمان نوح عليه السلام»«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/١٨٣
محمد بن قيس حكاه
«فصوروهم، فلما ماتوا وجاء آخرون دب إليهم إبليس، فقال: إنما كانوا يعبدونهم، وبهم يسقون المطر، فعبدوهم»«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/١٨٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٨الآية ٢٧ ←