تفسير قوله تعالى في سورة الجن، الآية ١١
﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والجن كالإنس: فيهم المسلم، والكافر، والكتابي، والمشرك«قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق» ١/١٥٥
الإمام ابن القيم
وقولهم: {كنا طرائق قددا} [الجن: 11] بيان لقولهم: {منا الصالحون ومنا دون ذلك} [الجن: 11] أى كنا ذوى طرائق- وهى المذاهب- وأحدها طريقة وهى المذهب، والقدد جمع قدة، كقطعة وقطع وزنا ومعنى.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٤١٥