تفسير قوله تعالى في سورة المدثر، الآية ٣٧
﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾
الإمام ابن القيم
ولم يذكر واقفا، إذ لا منزل بين الجنة والنار، ولا طريق لسالك إلى غير الدارين البتة، فمن لم يتقدم إلى هذه بالأعمال الصالحة فهو متأخر إلى تلك بالأعمال السيئة.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٧٨