تفسير قوله تعالى في سورة المدثر، الآية ٥٦

﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهو سبحانه أهل التقوى ولم يقل سبحانه أهل للتقوى. بل قال: {أهل التقوى} فهو وحده أهل أن يتقى فيعبد دون ما سواه ولا يستحق غيره أن يتقى كما قال: {وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون}«مجموع الفتاوى» ١١/٦٩٠
وهو أهل المغفرة ولا يغفر الذنوب غيره كما قال تعالى: {ومن يغفر الذنوب إلا الله}«مجموع الفتاوى» ١١/٦٩٠

الإمام ابن القيم

وقد أخبر سبحانه أن العباد لا يشاؤن إلا بعد مشيئته ولا يفعلون شيئا إلا بعد مشيئته«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٤

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٥