تفسير قوله تعالى في سورة القيامة، الآية ١٥
﴿وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإنه يعتذر عن نفسه بأعذار ويجادل عنها وهو يبصرها بخلاف ذلك«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٤٥
وهذا على نوعين: أحدهما أن تكون مجادلته وذبه عن نفسه مع الناس و " الثاني " فيما بينه وبين ربه بحيث يقيم أعذار نفسه ويظنها محقة وقصدها حسنا وهي خائنة ظالمة لها أهواء خفية قد كتمتها حتى لا يعرف بها الرجل حتى يرى وينظر«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٤٥