تفسير قوله تعالى في سورة القيامة، الآية ٣٧
﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ﴾
الإمام ابن القيم
ولهذا استدل على أنه لا يتركه سدى بقوله: {ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى} [القيامة: 37] إلى آخر السورة،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٥٢