تفسير قوله تعالى في سورة الإنسان، الآية ١٥

﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا﴾

الإمام ابن القيم

فالقوارير هي الزجاج فأخبر سبحانه وتعالى عن مادة تلك الآنية أنها من الفضة وأنها بصفاء الزجاج وشفافيته«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/١٩٤

ما نقله عن غيره

مجاهد وقتادة ومقاتل والكلبي والشعبي أقرّه
«قوارير الجنة من الفضة فاجتمع لها بياض الفضة وصفاء القوارير»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/١٩٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١الآية ١٦ ←