تفسير قوله تعالى في سورة الإنسان، الآية ٢١
﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾
الإمام ابن القيم
ونظيره قوله في آخر السورة {عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة} فهذه زينة الظاهر ثم قال {وسقاهم ربهم شرابا طهورا} فهذه زينة الباطن المطهر لهم من كل أذى ونقص«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/١٨٥