تفسير قوله تعالى في سورة الأنفال، الآية ٣٥
﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأخبر عن المشركين أنهم كانوا يتخذون التصفيق باليد والتصويت بالفم قربة ودينا.«مجموع الفتاوى» ١١/٥٦٢
ما نقله عن غيره
السلف من الصحابة والتابعين أقرّه
«" المكاء " كالصفير ونحوه من التصويت مثل الغناء. و " التصدية ": التصفيق باليد.»«مجموع الفتاوى» ١١/٥٩٥