تفسير قوله تعالى في سورة الأنفال، الآية ٤١
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
و " المغانم " ما أخذ من الكفار بالقتال.«مجموع الفتاوى» ٢٨/٥٦٢
وهذا لمن شهد الوقعة؛ إلا الخمس فإن مصرفه ما ذكره الله في قوله: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله}«مجموع الفتاوى» ٢٨/٥٦٢