تفسير قوله تعالى في سورة الأنفال، الآية ٦٤

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أي الله وحده حسبك وحسب المؤمنين الذين اتبعوك. ومن قال: إن الله والمؤمنين حسبك فقد ضل«مجموع الفتاوى» ٢٦/١٥٨
فكل من اتبع الرسول فإن الله حسبه؛ أي كافيه وهاديه وناصره«مجموع الفتاوى» ٢٨/٣٤

الإمام ابن القيم

فإن " الحسب " و" الكفاية " لله وحده، كالتوكل والتقوى والعبادة«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٣٨
ففرق بين الحسب والتأييد، فجعل الحسب له وحده، وجعل التأييد له بنصره وبعباده«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٣٨

ما نقله عن غيره

بعض الناس (حسبك الله وأتباعك) ردّه
«المعنى: حسبك الله وأتباعك»
تعقيبه: وهذا وإن قاله بعض الناس فهو خطأ محض لا يجوز حمل الآية عليه«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٣٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦٣الآية ٦٨ ←