تفسير قوله تعالى في سورة التكوير، الآية ٢٨
﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأثبت للعبد مشيئة وفعلا«مجموع الفتاوى» ٨/٤٨٨
وقال تعالى: {إن هو إلا ذكر للعالمين} . ثم قال: {لمن شاء منكم أن يستقيم} فذكر العام والخاص.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٥٧
الإمام ابن القيم
وقوله {لمن شاء منكم} رد على الجبرية القائلين بأن العبد لا مشيئة له«التبيان في أقسام القرآن» ١/١٢٩
فإنها معلومة له سبحانه مقدورة له مخلوقة وإضافتها إليهم لا تمنع هذه الإضافة كالأموال فإنها مخلوقة له سبحانه وهي ملكه حقيقة قد أضافها إليهم«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٥٢