تفسير قوله تعالى في سورة الانشقاق، الآية ١٣
﴿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾
الإمام ابن القيم
فيقال: وورد السرور في أحوال الدنيا في موضع على وجه الذم. كقوله تعالى: {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا إنه كان في أهله مسرورا} [الانشقاق: 10] .«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/١٥٣