تفسير قوله تعالى في سورة الانشقاق، الآية ٢
﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
كقوله: {وأذنت لربها وحقت} أي استمعت«مجموع الفتاوى» ١٠/٨٠
الإمام ابن القيم
أما اللغة، فإن الأذن مصدر قوله: أذن فلان لكلام فلان، فهو يأذن له: إذا استمع له وأنصت، كما قال تعالى: {وأذنت لربها وحقت} [الانشقاق: 2] [الانشقاق: 2] ، بمعنى سمعت لربها وحق لها ذلك«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٤٧٠