تفسير قوله تعالى في سورة الأعلى، الآية ١٤

﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فالتزكية وإن كان أصلها النماء والبركة وزيادة الخير فإنما تحصل بإزالة الشر؛ فلهذا صار التزكي يجمع هذا وهذا.«مجموع الفتاوى» ١٠/٩٧

ما نقله عن غيره

الحسن وأبو الأحوص والزجاج أقرّه
«من كان عمله زاكيا وقال أبو الأحوص: زكاة الأمور كلها وقال الزجاج: تزكى بطاعة الله عز وجل»«مجموع الفتاوى» ١٠/٦٣٣
الزجاج أقرّه
«تزكى بطاعة الله عز وجل ومعنى الزاكي النامي الكثير.»«مجموع الفتاوى» ١٠/٦٣٣

الإمام ابن القيم

أى تعمل بطاعة الله تعالى، فتصير زاكيا«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/٥٠
وقدم زكاة الفطر على صلاة العيد تقديما لما قدمه في قوله {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى} [الأعلى: 14] [الأعلى: 13]«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٢/٣٢٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٣الآية ١٥ ←