تفسير قوله تعالى في سورة الأعلى، الآية ٥
﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فقوله: {والذي أخرج المرعى} {فجعله غثاء أحوى} هو مثل للحياة الدنيا وعاقبة الكفار ومن اغتر بالدنيا فإنهم يكونون في نعيم وزينة وسعادة ثم يصيرون إلى شقاء في الدنيا والآخرة. كالمرعى الذي جعله غثاء أحوى.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٥٣