تفسير قوله تعالى في سورة الفجر، الآية ١٦

﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وذلك أنه ليس كل من حصل له نعم دنيوية تعد كرامة يكون الله عز وجل مكرما له بها ولا كل من قدر عليه ذلك يكون مهينا له بذلك؛ بل هو سبحانه يبتلي عبده بالسراء والضراء«مجموع الفتاوى» ١١/٣٠١

الإمام ابن القيم

أي ليس كل من وسعت عليه وأعطيته: أكون قد أكرمته، ولا كل من ضيقت عليه وقترت: أكون قد أهنته«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٤١٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٥الآية ١٧ ←