تفسير قوله تعالى في سورة التوبة، الآية ١٢

﴿وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

لم يرد لا تنعقد أيمانهم فإنه قد قال {9: 13 ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم} وقال {9: 12 وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم} وإنما أراد أنهم لا يوفون بأيمانهم«نظرية العقد = العقود» ١/٥٢

الإمام ابن القيم

فأخبر سبحانه عن سبب القتال - وهو نكث الأيمان والطعن في الدين - ثم أخبر أنه لا أيمان لهم تعصمهم من القتل لأنهم قد نكثوها.«أحكام أهل الذمة» ٣/١٣٨٦

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١الآية ١٣ ←