تفسير قوله تعالى في سورة التوبة، الآية ١٢٤

﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهذه " الزيادة " ليست مجرد التصديق بأن الله أنزلها بل زادتهم إيمانا بحسب مقتضاها؛«مجموع الفتاوى» ٧/٢٢٨
فإن كانت أمرا بالجهاد أو غيره ازدادوا رغبة وإن كانت نهيا عن شيء انتهوا عنه فكرهوه ولهذا قال: {وهم يستبشرون} والاستبشار غير مجرد التصديق«مجموع الفتاوى» ٧/٢٢٨

الإمام ابن القيم

فهذا فرح القلب وهو من الإيمان ويثاب عليه العبد فإن فرحه به يدل على رضاه به بل هو فوق الرضا«الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة» ١/٢٤٨
فإذا هداه الله فكأنه وصل أثر فعله إلى محل قابل، فيتأثر به، فصار هدى له وشفاء ورحمة وموعظة بالوجود والفعل والقبول،«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ٢/١٧١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٢٠الآية ١٢٧ ←