تفسير قوله تعالى في سورة التوبة، الآية ٣

﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والحج المطلق إنما هو الحج الأكبر وهو الذي فرضه الله على عباده وجعل له وقتا معلوما لا يكون في غيره كما قال {يوم الحج الأكبر} بخلاف العمرة فإنها لا تختص بوقت بعينه بل تفعل في سائر شهور العام.«مجموع الفتاوى» ٢٦/٩

الإمام ابن القيم

والصواب أن يوم الحج الأكبر هو يوم النحر؛ لقوله تعالى: {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] [التوبة: 3] ، وثبت في " الصحيحين " أن أبا بكر وعليا رضي الله عنهما أذنا بذلك يوم النحر، لا يوم عرفة.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٥٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢الآية ٤ ←