تفسير قوله تعالى في سورة التوبة، الآية ٣٤

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهؤلاء أخذوا أموالهم ومنعوهم سبيل الله ضد الرسول«مجموع الفتاوى» ١٦/٣١٥
{ويصدون عن سبيل الله} يستعمل لازما يقال: صد صدودا أي أعرض كما قال تعالى: {وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا} ويقال: صد غيره يصده والوصفان يجتمعان فيهم«مجموع الفتاوى» ٩/٤١
وهو سبحانه قال {إن كثيرا من الأحبار والرهبان} فليس كلهم كذلك؛«مجموع الفتاوى» ١٦/٣١٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣١الآية ٤١ ←