تفسير قوله تعالى في سورة التوبة، الآية ٦٣
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فعلم أن إيذاء رسول الله محادة لله ولرسوله«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٢٧
ودل ذلك على أن الإيذاء والمحادة كفر لأنه أخبر أن له نار جهنم خالدا فيها ولم يقل "هي جزاؤه" وبين الكلامين فرق«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٢٧
بل المحادة هي المعاداة والمشاقة وذلك كفر ومحاربة فهو أغلظ من مجرد الكفر«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٢٧
الإمام ابن القيم
فجعلهم بهذا محادين«أحكام أهل الذمة» ٣/١٣٩١
ومعلوم قطعا أن من أظهر مسبة الله ورسوله والطعن في دينه أعظم محادة له ولرسوله،«أحكام أهل الذمة» ٣/١٣٩١