تفسير قوله تعالى في سورة الليل، الآية ١٢

﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

كما قال تعالى: {إن علينا للهدى} أي الهدى إلينا«مجموع الفتاوى» ١٧/٢٣٠

ما نقله عن غيره

الزجاج وقتادة حكاه
«قال الزجاج: علينا أن نبين طريق الهدى من طريق الضلالة. وهو قول قتادة»«مجموع الفتاوى» ١٥/٢١١
قتادة حكاه
«وهو قول قتادة قال: على الله بيان حلاله وحرامه.»«مجموع الفتاوى» ١٥/٢١١
الفراء حكاه
«وقال الفراء: يعني من سلك الهدى فعلى الله سبيله كقوله تعالى {وعلى الله قصد السبيل} يقول: من أراد الله فهو على السبيل القاصد.»«مجموع الفتاوى» ١٥/٢١١
قيل ردّه
«وقيل معناه إن علينا للهدى والإضلال كقوله " بيدك الخير "»
تعقيبه: قلت: هذا القول هو من الأقوال المحدثة التي لم تعرف عن السلف وكذلك ما أشبهه.«مجموع الفتاوى» ١٥/٢١١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٠الآية ١٤ ←