تفسير قوله تعالى في سورة الليل، الآية ١٤
﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ﴾
الإمام ابن القيم
ولم يدر هذا المغتر أن قوله: {فأنذرتكم نارا تلظى} هي نار مخصوصة من جملة دركات جهنم، ولو كانت جميع جهنم فهو سبحانه لم يقل لا يدخلها بل قال {لا يصلاها إلا الأشقى} ولا يلزم من عدم صليها، عدم دخولها، فإن الصلي أخص من الدخول، ونفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم.«الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء» ١/٢٤