تفسير قوله تعالى في سورة الليل، الآية ٢٠
﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن ابتغاء وجه الرب هو الذي دعاهم إلى الفعل، وهذا الابتغاء موجود قبل الفعل،«الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق» ١/٤٧٢
الإمام ابن القيم
أي لم يفعل ذلك جزاء نعمة أحد من الناس، وإنما فعله ابتغاء وجه ربه الأعلى،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٥١
فجعل غاية أعمال الأبرار والمقربين والمحبين: إرادة وجهه.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٤