تفسير قوله تعالى في سورة العلق، الآية ١٤
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فذكر رؤيته الأعمال وعلمه بها وإحصائه لها يتضمن الوعيد بالجزاء عليها كما يقول القائل: قد علمت ما فعلت وقد جاءتني أخبارك كلها وأمثال ذلك فليس المراد الإخبار بقدرة مجردة وعلم مجرد؛ لكن بقدرة وعلم يقترن بهما الجزاء؛«مجموع الفتاوى» ١٣/٣١٨