تفسير قوله تعالى في سورة البينة، الآية ٤

﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ما نقله عن غيره

طائفة من المفسرين والبغوي حكاه
«قال طائفة من المفسرين: هو تفرقهم في محمد بعد أن كانوا مجتمعين على الإيمان به.»«مجموع الفتاوى» ١٦/٥١١
طائفة من المفسرين حكاه
«هو تفرقهم في محمد بعد أن كانوا مجتمعين على الإيمان به.»«مجموع الفتاوى» ١٦/٥١١
البغوي حكاه
«ثم ذكر من لم يؤمن من أهل الكتاب فقال {وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة} أي البيان في كتبهم أنه نبي مرسل.»«مجموع الفتاوى» ١٦/٥١١
العلماء حكاه
«من أول هذه السورة إلى قوله {فيها كتب قيمة} حكمها فيمن آمن من أهل الكتاب والمشركين {وما تفرق} حكمه فيمن لم يؤمن من أهل الكتاب بعد قيام الحجة عليه.»«مجموع الفتاوى» ١٦/٥١٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢الآية ٦ ←