Tafsir von Sura Aal-i-Imraan 3:7

﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾

Übersetzung der Bedeutung

Er ist es, Der das Buch (als Offenbarung) auf dich herabgesandt hat. Dazu gehören eindeutige Verse - sie sind der Kern des Buches - und andere, mehrdeutige. Was aber diejenigen angeht, in deren Herzen (Neigung zum) Abschweifen ist, so folgen sie dem, was davon mehrdeutig ist, im Trachten nach Irreführung und im Trachten nach ihrer Mißdeutung. Aber niemand weiß ihre Deutung außer Allah. Und diejenigen, die im Wissen fest gegründet sind, sagen: „Wir glauben daran; alles ist von unserem Herrn. Aber nur diejenigen bedenken, die Verstand besitzen.

German Translation - Frank Bubenheim — v1.1.4 · QuranEnc.com

Die Worte der beiden Imame werden im arabischen Original wortgetreu und mit Quellenangaben wiedergegeben.

Schaich al-Islam Ibn Taimiyya

فإنه وقف أكثر السلف على قوله: {وما يعلم تأويله إلا الله} . وهو وقف صحيح لكن لم يفرقوا بين معنى الكلام وتفسيره؛ وبين " التأويل " الذي انفرد الله تعالى بعلمه«مجموع الفتاوى» 5/35
فإن لفظ " التأويل " يراد به ثلاث معان: " فالتأويل " في اصطلاح كثير من المتأخرين هو: صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك«مجموع الفتاوى» 5/35
والمعنى الثالث أن التأويل هو الحقيقة التي يؤول الكلام إليها - وإن وافقت ظاهره - فتأويل ما أخبر الله به في الجنة - من الأكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك - هو الحقائق الموجودة أنفسها؛ لا ما يتصور من معانيها في الأذهان ويعبر عنه باللسان وهذا هو " التأويل " في لغة القرآن«مجموع الفتاوى» 5/36

Was er von anderen überliefert hat

أكثر السلف (الوقف على: إلا الله) أقرّه «فإنه وقف أكثر السلف على قوله: {وما يعلم تأويله إلا الله}»«مجموع الفتاوى» 5/35
ابن عباس ومجاهد ومحمد بن جعفر بن الزبير وابن إسحاق وابن قتيبة (الوقف على: والراسخون في العلم) أقرّه «عند قوله: {وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم} كما نقل ذلك عن ابن عباس ومجاهد ومحمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن إسحاق وابن قتيبة وغيرهم»«مجموع الفتاوى» 5/36

Imam Ibn al-Qayyim

وعند إمام القراء وسيدهم الوقوف على قوله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله} [آل عمران: 7] من العزائم«إعلام الموقعين عن رب العالمين» 4/189
وإن أردتم أنه يشتبه المراد بها بغير المراد فهذا وإن كان يعرض لبعض الناس فهو أمر نسبي إضافي فيكون متشابها بالنسبة إليه دون غيره«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» 1/213
Im interaktiven Tafsir öffnen (vollständige Texte)
Vorheriger Vers (3:6)Nächster Vers (3:8)