Tafsir of Surah At-Tahrim 66:8
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
Translation of the meaning
O you who have believed, repent to Allāh with sincere repentance. Perhaps your Lord will remove from you your misdeeds and admit you into gardens beneath which rivers flow [on] the Day when Allāh will not disgrace the Prophet and those who believed with him. Their light will proceed before them and on their right; they will say, "Our Lord, perfect for us our light and forgive us. Indeed, You are over all things competent."
English Translation - Noor International Center — v1.1.2 · QuranEnc.comThe words of the two imams are given in their original Arabic, verbatim, with references.
Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah
و " نصوح " هي صفة للتوبة وهي مشتقة من النصح والنصيحة. وأصل ذلك هو الخلوص.«مجموع الفتاوى» 16/57فمن خرج من قلبه الشبهة والشهوة لم يعد إلى الذنب فهذه التوبة النصوح وهي واجبة بما أمر الله تعالى؛«مجموع الفتاوى» 16/58ولو تاب العبد ثم عاد إلى الذنب قبل الله توبته الأولى ثم إذا عاد استحق العقوبة فإن تاب تاب الله عليه أيضا.«مجموع الفتاوى» 16/58What he quoted from others
عمر بن الخطاب وغيره من الصحابة والتابعين أقرّه «التوبة النصوح: أن يتوب من الذنب ثم لا يعود إليه»«مجموع الفتاوى» 16/57Imam Ibn al-Qayyim
فجعل وقاية شر السيئات - وهو تكفيرها - بزوال ما يكره العبد، ودخول الجنات - وهو حصول ما يحب العبد - منوطا بحصول التوبة النصوح،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/316والنصوح على وزن فعول المعدول به عن فاعل قصدا للمبالغة، كالشكور والصبور، وأصل مادة (ن ص ح) لخلاص الشيء من الغش والشوائب الغريبة، وهو ملاق في الاشتقاق الأكبر لنصح إذا خلص، فالنصح في التوبة والعبادة والمشورة تخليصها من كل غش ونقص وفساد، وإيقاعها على أكمل الوجوه، والنصح ضد الغش.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/316