Tafsir de Sura Al-Baqara 2:178
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
Traducción del significado
¡Oh, creyentes!, se os prescribe la ley del talión en caso de asesinato: el hombre libre por el hombre libre, el esclavo por el esclavo, la mujer por la mujer. Mas si el asesino es perdonado por el hermano (o parientes cercanos) de la víctima (a cambio de una compensación económica), que (ambas partes) actúen según lo reconocido y de buena manera (de tal forma que los familiares de la víctima pidan la indemnización sin violencia, y que el asesino la entregue lo antes posible y de manera honrosa). Este perdón junto con la indemnización son un alivio de vuestro Señor y una muestra de Su misericordia. Y quien traspase los límites tras la aplicación de esta ley recibirá un castigo doloroso.
Spanish Translation - Noor International Center — v1.0.1 · QuranEnc.comLas palabras de los dos imames se ofrecen en el árabe original, literalmente, con sus referencias.
Shaij al-Islam Ibn Taymiyya
Lo que citó de otros
ابن عباس حكاه «أنه كان في بني إسرائيل القصاص ولم يكن فيهم الدية فجعل الله في هذه الأمة الدية فقال: {فمن عفي له من أخيه شيء} والعفو هو أن يقبل الدية في العمد {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} مما كان على بني إسرائيل»«مجموع الفتاوى» 14/73قتادة حكاه «إن أهل الجاهلية كان فيهم بغي وكان الحي إذا كان فيهم عدد وعدة فقتل عبدهم عبد قوم آخرين قالوا: لن يقتل به إلا حر تعززا على غيرهم وإن قتلت امرأة منهم امرأة من آخرين قالوا لن يقتل بها إلا رجلا فنزلت هذه الآية»«مجموع الفتاوى» 14/73الشعبي أقرّه «أن القصاص في القتلى يكون بين الطائفتين المقتتلتين قتال عصبية وجاهلية فيقتل من هؤلاء ومن هؤلاء أحرار وعبيد ونساء فأمر الله تعالى بالعدل بين الطائفتين بأن يقاص دية حر بدية حر ودية امرأة بدية امرأة وعبد بعبد فإن فضل لإحدى الطائفتين شيء بعد المقاصة فلتتبع الأخرى بمعروف ولتؤد الأخرى إليها بإحسان»«مجموع الفتاوى» 14/74El imam Ibn al-Qayyim
وهذا الحديث نظير قوله تعالى: {كتب عليكم القصاص} [البقرة: 178] [البقرة: 178] ، وهذا لا ينفي تخيير المستحق له بين ما كتب له، وبين بدله.«زاد المعاد في هدي خير العباد» 3/400