Tafsir de Sourate An-Nisaa 4:59

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾

Traduction du sens

59. Ô vous qui avez cru ! Obéissez à Allah, obéissez au Messager et à ceux qui, d’entre vous, détiennent l’autorité. Et si vous tombez en désaccord à propos de quelque chose, vous le confierez à Allah et au Messager, si vous croyez en Allah et au Jour Dernier. Voilà qui est bien meilleur et aux conséquences plus heureuses.

French translation - Noor International Center — v1.0.0 · QuranEnc.com

Les paroles des deux imams sont données dans l'arabe original, mot pour mot, avec leurs références.

Cheikh al-Islam Ibn Taymiyya

فأمر بطاعة أولي الأمر من العلماء والأمراء إذا لم يتنازعوا وهو يقتضي أن اتفاقهم حجة وأمرهم بالرد عند التنازع إلى الله والرسول فأبطل الرد إلى إمام مقلد أو قياس عقلي فاضل.«مجموع الفتاوى» 19/67
إلا أن يأمروا بمعصية الله فإذا أمروا بمعصية الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؛ فإن تنازعوا في شيء ردوه إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.«مجموع الفتاوى» 28/245

Ce qu'il a rapporté d'autrui

العلماء (في نزول آيتي الأمانات والطاعة) أقرّه «نزلت الآية الأولى في ولاة الأمور؛ عليهم أن يؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل ونزلت الثانية في الرعية من الجيوش وغيرهم؛ عليهم أن يطيعوا أولي الأمر الفاعلين لذلك في قسمهم وحكمهم ومغازيهم وغير ذلك»«مجموع الفتاوى» 28/245

L'imam Ibn al-Qayyim

فأمر تعالى بطاعته وطاعة رسوله، وأعاد الفعل إعلاما بأن طاعة الرسول تجب استقلالا من غير عرض ما أمر به على الكتاب«إعلام الموقعين عن رب العالمين» 1/38
ولم يأمر بطاعة أولي الأمر استقلالا، بل حذف الفعل وجعل طاعتهم في ضمن طاعة الرسول؛ إيذانا بأنهم إنما يطاعون تبعا لطاعة الرسول«إعلام الموقعين عن رب العالمين» 1/38
فتأمل كيف اقتضت إعادة هذا المعنى قوله تعالى: {فردوه إلى الله والرسول} ولم يقل: وإلى الرسول. فإن الرد إلى القرآن رد إلى الله والرسول، فما حكم به الله تعالى هو بعينه حكم رسوله«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» 1/41
وهذا دليل قاطع على أنه يجب رد موارد النزاع في كل ما تنازع فيه الناس من الدين كله إلى الله ورسوله لا إلى أحد غير الله ورسوله«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» 1/42
ولهذا قال الله تعالى {إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} وهذا مما ذكرنا آنفا أنه شرط ينتفي المشروط بانتفائه«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» 1/42

Ce qu'il a rapporté d'autrui

ابن عباس (في إحدى الروايتين) وجابر والحسن وأبو العالية وعطاء والضحاك ومجاهد (في إحدى الروايتين) أقرّه «أولو الأمر هم العلماء، وهو إحدى الروايتين عن الإمام أحمد.»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» 1/8
Ouvrir dans le tafsir interactif (textes complets)
Verset précédent (4:52)Verset suivant (4:65)