تفسير قوله تعالى في سورة يونس، الآية ٣٧
﴿وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأخبر سبحانه أن هذا القرآن ما كان ليفترى من دون الله وهذه الصيغة تدل على امتناع المنفي«مجموع الفتاوى» ١٣/٢٨٢
قال تعالى: {ولكن تصديق الذي بين يديه} أي مصدق الذي بين يديه {وتفصيل الكتاب} أي مفصل الكتاب فأخبر أنه مصدق الذي بين يديه ومفصل الكتاب والكتاب اسم جنس«مجموع الفتاوى» ١٣/٢٨٢
الإمام ابن القيم
فجعل سبحانه من أعظم أدلة صدقه نفي الريب عنه في مثل هذه المطالب التي هي أصل مطالب بني آدم وأجل معارفهم وعلومهم على الإطلاق«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٤/١٥١٧