تفسير قوله تعالى في سورة يونس، الآية ٣٩
﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالتفسير هو الإحاطة بعلمه والتأويل هو نفس ما وعدوا به«مجموع الفتاوى» ١٧/٣٧٠
فتبين أنه يمكن أن يحيط أهل العلم والإيمان بعلمه ولما يأتهم تأويله وأن الإحاطة بعلم القرآن ليست إتيان تأويله«مجموع الفتاوى» ١٣/٢٨٣
الإمام ابن القيم
فأخبر أن من قبل المكذبين أصل يعتبر به، والفرع نفوسهم«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٠٧
فإذا ساووهم في المعنى ساووهم في العاقبة.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٠٧