تفسير قوله تعالى في سورة الكافرون، الآية ٦
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
{لكم دينكم ولي دين} خطاب لكل كافر وإن أسلم فيما بعد.«مجموع الفتاوى» ١٦/٥٤٣
وبهذا يظهر خطأ من قال إنه خطاب للمشركين والنصارى دون اليهود«مجموع الفتاوى» ١٦/٥٦٤