تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ١٥

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ولما كان الذي يمنع الإنسان من اتباع الرسول شيئان: إما الجهل وإما فساد القصد ذكر ما يزيل الجهل وهو الآيات الدالة على صدقه ثم ذكر أهل فساد القصد بقوله: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون}«مجموع الفتاوى» ١٥/٩٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٤الآية ١٦ ←